محافظة الاقصر

مديرية الشباب و الرياضة

13221

إن لفظ الإسلام الذي هو عنوان هذا الدين مأخوذ من مادة السلام لأن الإسلام والسلام يلتقيان في توفير الطمأنينة والأمن والسكينة وتحية المسلمين التي تؤلف القلوب وتقوي الصلات وتربط الانسان بأخيه الإنسان هي السلام ، وبذل السلام للعالم وإفشاءه جزء من الإيمان وقال صلى الله عليه وسلم "  أولى الناس بالله وأقربهم إليه من بدأه بالسلام " وقال " إن جعل السلام تحية لأمتنا وأماناً لأهل ذمتنا " ولا ينبغي للإنسان أن يتكلم مع إنسان قبل أن يبدأه بكلمة السلام .

  يقول صلى الله عليه وسلم " السلام قبل الكلام " ويقول أيضاً " من بدأكم بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه " وسبب ذلك أن السلام أمان ولا كلام إلا بعد الأمان والإسلام أمر بإفشاء السلام و قال صلى الله عليه وسلم " ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم " ،  ومن هديه صلى الله عليه وسلم " السلام عند المجئ للقوم والسلام عند الانصراف " وقال صلى الله عليه وسلم " إذا قعد أحكم فليسلم وإذا قام فليسلم فليست الأولى أحق من الآخرة " وكانوا أصحابه كما علمهم يتماشون فإذا لقيتهم شجرة أم أكمه تفرقوا يميناً وشمالاً وإذا التقوا من ورائها سلم بعضهم على بعض .

   وقال صلى الله عليه وسلم " خير الناس أنفعهم للناس " وقال أيضاً " أفضل الإسلام وخيره إطعام الطعام وأن تقرأ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف " وقال صاحبه الجليل عمار كما في البخاري " ثلاث من جمعهم فقد جمع الإيمان ، الإنصاف من النفس ، وبذل السلام للعالم ، والإنفاق من الإقتار "

 وقال تعالى " وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين " قال بعض المفسرين أن المقصود بها (مصر ) وأنا أميل إلى ذلك – مصر مسرى العائلة المقدسة السلام على سيدنا عيسى بن مريم ، والسلام أمه السيدة مريم الطاهرة المطهرة وقد ألقى السلام على نفسه في القرآن العظيم " والسلام علي " وورد في الإنجيل " الله محبة " .

 السلام على مصر وأهلها ، السلام على الناس أجمعين السلام على العاملين ، وكل عام وإخواننا المسيحيين بخير عيدهم ، ومن قبله تحرير سيناء ، ومن قبله أول الأشهر الحرم "رجب " الذي قال الله فيها " فلا تظلموا فيهن أنفسكم " أي أحسنوا إلى أنفسكم ، ومن الإحسان إلى النفس إفشاء السلام والأمن والأمان بيننا .

      الحاج أبو الحسن الشاذلي أحمد

 

مصر التى فى خاطرى

 

تعيش مصرنا الغالية حالة من الحراك السياسي والاقتصادي والاجتماعي فى وقت يحاول فيه أعداء الحرية النيل من الوطن تنفيذا لمخططات دولية قديمة تسعى بعض الدول الأجنبية وعى رأسها أمريكا والعدو الصهيوني لإحيائها ، ومنذ طرح مشروع الشرق الأوسط الكبير بدعم صهيوامريكى والمؤامرات تُحاك الواحدة تلو الأخرى ضد الدول العربية من الغزو الاطلنطى للعراق وتقسيمها وإلقائها فى ويلات الحرب الأهلية الى تقسيم السودان الذى يعانى أيضا من الحروب الأهلية المدمرة للأخضر واليابس ،الى ركوب ثورات الربيع العربي بواسطة عملائهم من القوى المتطرفة لتمكينهم من اجل زعزعة الأمن ونشر الفوضى التي تعانى منها كل هذه الدول حتى الآن ، إلا مصر العظيمة التى حباها الله بشعب واع مؤمن بأرضه ووحدته وتماسكه بالرغم من كل ما يدبر وينفذ من مؤامرات دنيئة تستخدم فيها قوى الشر كل اسلحتها القذرة للنيل من وحدة الوطن وتدمير مكوناته وأعمدته الرئيسية المتمثلة فى جيش وطنى قوى يشهد له العدو قبل الصديق وأجهزةأمنية وحكومة مركزية وقضاء يحترم القانون والشرعية خلاف شرعيتهم الزائفة .

 

كل تلك الممارسات الصبيانية المتخبطة الناتجة عن إفلاس فكرى و سياسي لن تنال من وطن تظلله روح شعبية مؤمنة بالله وباستقرار ترغبه كل القوى الوطنية الحقيقية باختلاف توجهاتها ، وطن يعيش فى قلب كل مصر ومصرية ، وطن يحميه جيش قوى يحمل أبنائه رؤوسهم على اكفهم يضحون بدمائهم من اجل ترابه ووحدة أراضيه .

 

نقولها وبكل قوة مصر باقية بإذن الله ، وهيهات ان يتصور هؤلاء المفسدين أنهم قادرون على زعزعة أمنها واستقرارها أو يكن فى خيالهم المريض ما صورته لهم يد العمالة والخيانة من اوهام هم فيها يعيشون ، تباً لهم وشُلت كل يد تعبث بأمن مصر واستقرارها وامن وأمان أبنائها ودوما نردد ما قاله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا بها جندا كثيفا فذلك الجند خير اجناد الأرض ، قال أبو بكر لم يا رسول الله؟ قال لأنهم وأزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة).

 

  يأتى القدر دائماً بما يرضاه الإنسان ، وقد يأتى للبعض بما لايرضاه ، والفارق بين الرضا بالقدر وعدم الرضا هو الأيمان به خيره وشره ، ودائماً يأتى الله لعباده بالخير شريطة اتقاء الله وطاعته والعمل بتعاليمه .

من هنا فقد كان تكليفى بإدارة مديرية الشباب والرياضة بالأقصر فى وقت تأتى ذكرى انتصارات اكتوبر العظيم ، ذكرى الكرامة والعزة والعبقرية العسكرية لجيش مصر البطل ، وكانت احتفالاتنا بشوارع المدينة الأثرية الجميلة شباب وطلائع وجماهير تشتاق الى عودة الأقصر لخريطة السياحة العالمية ، كرنفال بساحة ابو الحجاج بمعبد الأقصر ، فرح ينتاب كل المشاركين بذكرى عزيزة علينا ، ثم يأتى فى نفس الوقت عيد الأضحى المبارك بكل ما يحمله من معانى سامية نتذكرها ونعيشها كل عام ، هل هى صدفة ؟ ام قدر الله الذى قدره لعبده .

تأتى كل تلك الآحداث العظيمة مع قدومى الى الأقصر لتكون علامة من الله على رضائه وفضله وكرمه ونعمته التى انعم على بها ، واختباراً حقيقياً منه عز وجل لعبده الذى يأمل ان يحقق لشباب وطلائع الأقصر ما يتمنوه ، ان يحقق لشعب الأقصر ما يتمنى ، ان يشارك مع فريق العمل المحترم بالمديرية فى تحقيق ما يأمله كل شاب وفتاه ورجل وأمرأة وطفل وطفلة من قطاع الشباب والرياضة ، اخيراً وليس اخراً دعائى لله ان يوفقنا لما فيه خير مصر وشعبها الأبى ، وكل عام وانتم بخير.

مدحت

عداد الزوار

Web Counter

كل الحقوق محفوظة مديرية الشباب و الرياضة بالاقصر ... 2013